دولي

خبيرة بشئون الشرق الأوسط: أردوغان باع مرتزقته

قالت الخبيرة في شئون الشرق الأوسط حميدة يغيت، اليوم الإثنين، إن تركيا تريد من وراء انسحابها من أحد نقاطها العسكرية في شمال سوريا، طمأنة روسيا من أجل عدم التصعيد العسكري في محاور أخرى، وأشارت إلى أن المقاتلين الأجانب مثل القادمين من تركستان الشرقية يؤكدون أن أردوغان يضحي بهم.

وأوضحت يغيث أن محاصرة نقطة المراقبة التركية رقم (9) في بلدمة مورك شمال سوريا تمثل انكسارًا، قائلة: تركيا كانت تقول إنها لن تنسحب أبدًا، إلا أن الانسحاب كان سريعًا للغاية ودون أي صوت، وتم الانسحاب باتجاه جبل زاوية، أي في جنوب إدلب، والمثير للجدل أن الجانب التركي لم يصدر أي تصريحات بهذا الشأن.

وتركيا تنسحب الآن لترسل رسالة ما إلى روسيا، فروسيا تقف في وجه تركيا في ملفات سوريا وليبيا وأخيرًا قره باغ. وقد تكون تركيا ترغب في إرسال رسالة طمأنينة لروسيا من أجل عدم الدخول في مواجهات في الملفات الثلاثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق